مقالات مختارة

كتبها Mohamed Bedoui ، في 26 نوفمبر 2008 الساعة: 00:57 ص

 

قصائد سوف عبيد في لوحات عثمان الببّة

 

hpim00 

من اليمين إلى اليسار : محمد البدوي والرسام عثمان الببة والشاعر سوف عبيد  

 

“ألـوان على كلمات” : أشباه شخوص وأشباح أماكن

والجمع: إبداع متعدّد بالكلمات والألوان

 

                                               بقلم : محمّد البـدوي*

                                                

كثيرا ما تتشابه معارض الفنون التشكيلية ولا تكاد تخرج عن المألوف…لوحات معروضة نتأمّلها ونمعن النظر ..ونعجب ببعضها ونمجّد بعضها الآخر..وإن سمح اقتصاد البيت واقترن بالإعجاب فقد نقبض على لوحة ونستأثر بها ونتغنّّى بامتلاكها…

لكنّ معارض الرسام عثمان الببّة الأخيرة خرجت عن المألوف وخصوصا معرض “ألوان على كلمات سوف عبيد” فقد  خرجت جميعها عن المألوف، واستلهمت مادّتها من قصائد شعرية تأنّق الرسام في إبداعها.

لم تكن اللوحات نقلا لما في النصوص الشعرية .. بل كانت قراءة بعين رسّام أديب وشاعر في نفس الوقت .. واجتهد عثمان الببّة في اختيار فقرات دون غيرها ..وقديما قال العرب “يكفي من القلادة ما يحيط بالعنق” وقام بعرض النصّ الشعري مع نصّ الترجمة إلى الفرنسية ومقترنا بصورة من اللوحة في حجم مصغّر تكون دليلا للقارئ المتفرّج…ولا يستطيع المشاهد أن يمسك نفسه عن القراءة لأنّ المقاطع قصيرة…وربما يبحث في العلاقة بين النصّ واللوحة .. ولا يمكن أن يكون مروره عابرا حتّى وإن ضاق الوقت…ولم يكن الأمر غريبا حين تساءل أحدهم يوم الافتتاح إن كانت النصوص المكتوبة من وحي اللوحات أم العكس؟ وهذا من علامات نجاح الرسام في قراءتها خصوصا أنّه لم يتأثر بغير القصيدة، ولم تكن له معرفة بالشاعر من قبل أن يستقيم المعرض كاملا..فلم يتدخّل الشاعر في أيّة لوحة..بل فوجئ بها كلّها معلّقة على جدران نادي الطاهر الحدّاد بالعاصمة عشيّة السبت 16 فيفري 2008 ففاقت فرحته بهذه المفاجأة السارّة فرحة الجميع وإعجابهم بالمعرض الطريف.

إنّ معرض عثمان الببّة “ألوان على كلمات” ثلاثة في واحد بل أربعة في واحد:

1- الفضل الأول كان في اختيار القصائد والمقطوعات الشعرية من كمّ كبير من مجموعات الشاعر وإثباتها بجانب اللوحة.

2- الفضل الثاني قام على ترجمة الشعر والرسام أستاذ فرنسية متمرّس وشاعر فكانت العملية على درجة كبيرة من النجاح.

3- الفضل الثالث يتمثّل في هذه البدائع التي رسمتها ريشة عثمان الببّة فكانت لوحات شاهدة على صنعة وطول صبر دام عدّة سنوات ليستقيم عملا فنّيا أدبيا يمكن أن يسافر إلى أبعد من التخوم عن طريق الترجمة والريشة إضافة إلى شهرة الشاعر عربيّا…

4- أمّا رابع هذه الفضائل فهو كتاب أنيق اجتهد عثمان الببّة في صياغته وصرف عليه الكثير وأخرجه في بضع عشرات من النسخ جمع فيه اللوحات بعد أن قام بتصويرها رقميا، وأضاف إليها النصّ الشعري بالعربية ومقابله بالفرنسية . وهذا الكتاب سيجعل المعرض يسافر ويتنقل من يد إلى أخرى ومن بلد إلى آخر دون أن ننتقص طبعا من قيمة المعرض فهو الأصل في العملية الإبداعية المشتركة.

ولم يتردّد سوف عبيد في التصريح بأنّ هذا الكتاب المشترك بينه وبين عثمان الببّة سيكون كتابه القادم وسيتمّ طبعه في بضع آلاف من النسخ، إعجابا وتقديرا لهذا الجهد ..ولم أتردّد لحظة في قبول فكرة التقديم لهذا العمل القادم إيمانا بقيمته واعتزازا بصداقتي بعثمان وسوف وقد كنت همزة الوصل بين الرسام وقصائد الشاعر.

وبعد هذه التفاصيل هل يحقّ للمشتغل بالأدب أن يبدي رأيه في الفنون التشكيلية أو يتطفل على الألوان وهو الذي اعتاد قراءة الرسم بالكلمات…

لن أقول إنّ قصائد سوف عبيد تشرّع لي النظر والتعليق على هذه اللوحات نظرا لعلاقتي القديمة بها، وإنما اللوحات ذاتها تشدّني إليها كما شدّتني معارض أخرى ولوحات أخرى لعثمان والكثير من رسوماته ما زالت منقوشة في الذاكرة على مثال “المرأة الزهرة” و”منارة آخر الدنيا” و”كيف نرسم عصفورا” (من وحي قصيدة لجاك بريفير)

حاولت جاهدا أن أجد قصائد سوف في اللوحات فلم أجد إلاّ جوانب منها، أمّا الجوانب الأخرى فقد حملت بصمات عثمان الببّة وأسلوبه الذي ألفه منه متتبّعو معارضه..ألم نتعلّم على مقاعد الجامعة أنّ الأسلوب هو الإنسان…

إنّ “نخـلة” سوف عبيد جعلها عثمان تشترك مع النخل في شكلها، لكن أضاف إليها جمالا آخر يتدلّى مع جريدها ويتمايل أو يتلوّى مع باقي العناصر التي حفلت بها اللوحة تحت أنظار الشاعر الحاضر الغائب في أغلب اللوحات، فكان شبحا يمسك كتابا وينتحي زاوية ليقرأ المشهد الماثل أمامه، كأنّه توقيع خاص من الرسام. فهل جمال اللوحة في النخلة أم في التقابل الكبير بين زرقة السماء الصافية وبين حمرة الأرض وجفافها فجفّت معها الأشجار باستثناء النخلة ؟

أمّا لوحة “علاقـة” فقد رسمت ثلاثة لقاءات تدرّجت من الانفصال إلى الاتصال إلى الذوبان في واحد… وتتدرّج الطبيعة في المشاهد الثلاثة في ألوانها من الأسود إلى البنّي إلى الأحمر الفاقع مع تدرّج مماثل من الجفاف وتشقّق الأرض وتجرّد الأشجار إلى مشهد أكثر إشراقا أضاءته مصابيح المدينة وخفّفت قتامته صورة البدر في كبد السماء والمشهد الثالث على يمين اللوحة جنّة مزهرة تملؤها أنوار الشمس وتكبر معها قامة الإنسان فتملأ الوجود وتقترب من المشاهد…إنها الطبيعة البكر والفضاء الممتدّ فتلتقي الشمس بقوس قزح ولا يكون ذلك عادة إلاّ بعد الأمطار والغيث..إنّ اللقاء في هذه اللوحة يعيد الإنسان إلى الجنّة ولا يخرجه منها… جنّة الرسام صاغها بكلّ الألوان الجميلة فإذا بنا نقرأ تفاصيل جديدة ونفكّ أسرارها…مثلما نقرأ في النصّ الشعري “خلعا خرق الدنيا/ لبسا أوراق الجنّة/ كان آدم…وكانت حوّاء/ وأكلا من…/ التفّاحة”

ليس المجال مجال تفكيك اللوحات وتحليلها، فهناك من هم أقدر منّي على ذلك ولكن لا يمكن أن نمرّ مرور الكرام على لوحات ومقاطع شعرية تشدّنا برونقها وجمالها ودقّة رسمها، ويعلم الله كم أعطاها الرسام من وقته ونور البصر لإثبات كلّ الجزئيات والتفاصيل الدقيقة، فلا نجد فراغات بل لعلّ اللوحة الواحدة لوحات متعدّدة . فلوحة “أزرار “ مشهدان في لوحة واحدة: الغرفة وما تحتويه ثمّ ما تكشفه النافذة المفتوحة على مصراعيها من فضاء ممتدّ إلى أرحب الآفاق. وفي اللوحة تحضر المرأة والفضاء الشاعري ويغيب الرجل بعد أن” فتحت (المرأة) أزراره واحدا واحدا ثمّ… لبسته”

قد تختلف المواقف من اللوحات بحسب زوايا النظر وقراءة كلّ واحد، وبحسب الأدوات التي يكتسبها المشاهد .. وما زلت أذكر انشداد الأستاذ بنّور مشفر وهو الأستاذ بالمعهد العالي للفنون الجميلة إلى لوحة “الوردة” لما فيها من حرفية وصنعة وقدرة على التجريد.. ولو كان لي أن أختار ما فكّرت في “الوردة” بل في “شهرزاد” أو “علاقة” أو “الضفائر” أليست مذاهب العشق متعدّدة كما يقال…

إنّ هذه التجربة بين قصائد الشاعر سوف عبيد وريشة الرسام عثمان البّبة طريفة وثرية ، تشدّ إليها المتفرّج ولا أخفي تقديري الكبير للرسام الذي فتح نافذة على الشعر التونسي بعد أن رسم قصائد جاك بريفير وروني شار وأرجو أن تتناسل من هذه التجربة معارض أخرى لقصائد جديدة تساهم في إعادة قراءة جانب كبير من الشعر التونسي والتعريف به لجمهور أوسع من جمهور الأمسيات الشعرية. وفي انتظار ذلك نرجو لهذا المعرض “ألوان على كلمات” أن يحقق انتشارا في كامل جهات الجمهورية وخارج البلاد بدعم من الجهات المختصّة التي ترعي الإبداع التونسي فكيف والأمر يجمع إبداعين في عمل واحد.

                   

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أعصاء النادي

كتبها Mohamed Bedoui ، في 24 مايو 2008 الساعة: 21:01 م

نادي الإبداع الأدبي الهادي نعمان بالمركب الثقافي بالمنستير

 

هذا الإدراج جزء من الإدراج الخاص بنادي الهادي نعمان ونسعى من هخلاله إلى تقديم تعريف موجز بأعضاء النادي وصرة فردية إضافة إلى جملة من أنشطة النادي المتنوعة

622hpi

رئيس النادي الأستاذ محمد البدوي

hpim16

الشاعر علي مطاط

hpim22

الأستاذة فوزية حمّاد: كاتبة قصّة

  

hpim22

 القصاص والروائي الأستاذ سفيان التومي

 hpim22

 الشاعر الشاب أشرف نعيم النباوي

 

 hpim20

القصاص محسن البنزرتي

 

hpim22

الشاعر الغنائي صالح كسوس

 

hpim22

 إحدى حلسات النادي : يوم 4 جويلية 2008

 

 hpim22

الشاعر الهادي السوسي

 

hpim23

 القصاص أنور الغزّي

 

hpim22

  في لحظة تأمل الشاعر الفنّان حمّادي مقديش

  

hpim23

 القصاص الأستاذ صلاح الدين بشير

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مداخلات أدبية

كتبها Mohamed Bedoui ، في 22 مارس 2008 الساعة: 00:23 ص

يستعرض هذا الإدراج مجموعة من المداخلات الأدبية في عدد من الملتقيات

ديسمبر 2007


في إطار فعاليات الجزائر عاصمة للثقافة العربية 2007 تمّت المشاركة في الندوة المتوسطية بالمكتبة الوطنية بالجزائر  في 17-18 ديسمبر 2007
وحمل الملتقى عنوان تواترات وتقاطعات وتلاقحات في البحر الأبيض المتوسط قديما وحديثا وكانت المشاركة بمداخلة تحمل عنوان أدب الأطفال في المتوسط هل يصبح فضاء مستقبليا مشتركا؟

algerd
إحدى جلسات الملتقى ويظهر من الشمال إلى اليمين الأساتذة:
 قلاديس مطر (سوريا) محمّد البدوي (تونس) ورئيس الجلسة عمر لرجان ومحمد العيشوبي (الجزائر) وليلى الرحباني (لبنان)

algerd

الأساتذة من اليمين يوسف الحوراني (لبنان) أحمد الحذيري (تونس) فاضل الربيعي (العراق) ومحمد البدوي (تونس) في ساحة مقام الشهيد بالجزائر العاصمة

algerd

في شرفة فندق الأوراسي بالجزائر صبيحة عيد الإضحى ويظهر في الصف الأول من اليمين أحمد الحذيري وسجيع قرقماز (سوريا) وفي الصف الخلفي من اليمين محمد البدوي ويوسف الحوراني وليلى الرحباني وفاضل الربيعي وقلاديس مطر وزياد المنجد (سوريا)
843alg

المدير العام للمكتبة الوطنية الجزائرية د. أمين الزاوي مع محمد البـدوي في حفل اختتام الملتقى

يوم المبدع بالنفيضة


نظمت دار الثقافة بالنفيضة بإدارة الأستاذ سامي عبد اللطيف ملتقى يوم المبدع  وخصّصت هذه ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عيون المقدّمات

كتبها Mohamed Bedoui ، في 11 ديسمبر 2007 الساعة: 22:20 م

طوبى للذين سيقرؤون هذا الكتاب…

 

                                       بقلم : محمّد البـدوي

 

   

هل في الثقافة العربية والإسلامية كتاب نال من اهتمام الباحثين وعناية الدارسين ما ناله القرآن على امتداد العصور السابقة لأنّ المداخل إليه متنوعة متعدّدة أشبعه القدامى شرحا وتفسيرا من النواحي اللغوية والبلاغية والتشريعية وغيرها من المشاغل الفكرية والاجتماعية للمجتمع الإسلامي واليوم صار الاهتمام يتناول جوانب أخرى حديثة فتحدّث البعض عن الفهم العصري للقرآن، وتكلّم آخرون عن الإعجاز العلمي  وبحث رجال السياسة عمّا يسند اتجاهاتهم ويدعم اختياراتهم وأقبل أهل الذكر كلّ بما ناله من المعرفة لمحاولة ربط الصلة بين هذا النصّ المقدّس وبين الذين ورثوه أبا عن جدّ، حفاظا على هذا الوجود الثقافي والحضاري إلى حدّ أنّ البعض ذهب إلى أنّ المسلمين اكتفوا بترتيل القرآن دون قراءته.

     وفي هذا الإطار من الدراسات المعاصرة يأتي كتاب الدكتور حسن الشعباني "سنن خلق الإنسان تحت أضواء العلم ونور القرآن" ليقدّم إضافة في منتهى الأهمية لم يسبقه إليها أحد في عمقها وانسجامها وتناسقها وقوّة إقناعها وخطورة ما توصّلت إليه من تأويلات تجعل القارئ في حالة ذهول أحيانا لأهمّية ما توصّل إليه الباحث وطرافته وقوّة إقناعه.

     إنإنّ الذي حمل الأستاذ حسن الشعباني على تحقيق هذا البحث هو ما كان يعتمل في نفسه منذ عشرين سنة حين كان باحثا جامعيا في بدايات الطريق يعدّ البحوث والرسائل الجامعية في اختصاصه العلمي وكان يقرأ الآيات المتصلة بخلق الإنسان فتشّده حكمتها وبلاغتها فيفزع إلى التفاسير يبحث فيها عمّا يشفي الغليل فإذا التفاسير عفا عليها الزمن ولم تعد تتّفق وما وصل إليه العلم من نتائج مقنعة، فكان لا بدّ أن يعقد العزم على أن يتعمّق في العلم ويدقّق في مجال الاختصاص ثمّ يقدّم لدينه وأمّته ما من شأنه أن يجعل القارئ يفخر

 بهذا البحث ويعتزّ به وهو مطمئنّ تمام الاطمئنان إلى قيمته العلمية، فنتائج هذا البحث طبخت على نار هادئة ولم تحرّكه غير الدوافع العلمية لأنّ صاحبه سخّر حياته للعلم بحثا وتدريسا وكتابة فكان علَما متعمّقا في البيولوجيا وعلم الإناسة (الأنتروبولوجيا) تشهد على كفاءته بحوثه المنشورة في أرقى المجلات العلمية العالمية المختصّة .

     إنّ الآيات القرآنية المتصلة بالخلق تعتبر من أكثر ما يثير رغبة الإنسان وشوقه إلى فكّ أسرار الكون والحياة فيه. وقد شاع في بعض السنوات أنّ التفسير الديني لأصل الحياة والإنسان مختلف مع ما توصّل إليه العلم، ومن شأن هذا الأمر أن يخلق حيرة فكرية وعقائدية توهم بوجود قطيعة بين الدين والعلم. ولم يتردّد عدد من المثقفين في مهاجمة النظريات العلمية المتصلة بتطوّر الكائنات ونعتها بالهدامة والمتآمرة على الدين وربطوا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسائل

كتبها Mohamed Bedoui ، في 6 أكتوبر 2007 الساعة: 14:27 م

إلى الشاعر المولدي فرّوج

أخي المولدي

تحياتي وبعد

أسعدني كثيرا ما قمت به لاتحاد الكتاب من عمل جليل يتمثل في الوقع الالكتروني الذي نقل الاتحاد من عصر إلى آخر ونقل صورتنا الجماعية إلى أبعد الآفاق

إن هذا العمل أنسانا في لحظة مهزلة القرص الضوئي الذي صرفت من أجله ألوف الدنانير ولم أعرف أحدا اعتمده مرجعا أو استقفاد منه 

إن الموقع الجديد الذي ينفتح على عشرات المواقع الأخرى يحمّل الأدباء التونسيين مسؤولية كبرى ويجعل صورتهم محيّنة على الدوام ما داموا يسهرون عليها بأنفسهم

إنّ عملك هذا لا يقدّر بثمن وهو جدير بكلّ تنويه وأحسّ معه أنّه صار لنا اتحاد يجمعنا من خلال هذا الموقع الذي هو منبر حوار ونشر لإبداعات  الأدباء شعرا وسردا ونقدا إننا في ظلّ هذا الموقع وحماه نطمئن إلى وصول نصوصنا وأخبارنا إلى كل من يهمّم الأمر ورجائي أن لا يبخل عليك الزملاء بأخبارهم وكتاباتهم

لقد ورّطت الأدباء التونسيين توريطا جميلا في هذا العالم الافتراضي وعليهم أن يحسنوا استغلاله في قادم الأأيام تعميما للفائدة ونشرا لثقافتنا التونسية التي تعتبر رافدا هاما للثقافة العربية

شكرا جزيلا لك أيها الشاعر الحكيم وأرجو أن يقدّر أهل الاذكر هذا العمل حق قدره بعد أن أخذ منك كلّ عطلة الصيف وحرمك من كثير من المتع

يستطيع الألأدباء التونسيون اليوم أن يفخروا بما تمّ إنجازه ولو أنّ جهد الهيئة الحالية للاتحاد توقف عند هذا الإنجاز لكفاها فخرا

تحياتي القلبية إليك وإلى كلّ المؤمنين بمثل هذا العمل الجبار وأرجو أن يرتقي بالإبداع الأدبي وبالنقد لنكون في مستوى الرسالة التاريخية ومستوى التحديات التي تواجهنا

المنستير في 15 أكتوبر 2007                      

        محمّد البـدوي (رئيس فرع اتحاتد الكتاب التونسيين بالمنستير

إلى فوزي الديماسي

أخي فوزي
تحيّاتي إليك ، وبعد
لست من هواة كتابة التعليقات ولكنّ الضرورة تحتّم عليّ أن أوضّح لك وللقرّاء أشياء متأكّدة.
تذكر جيّدا تشجيعي الدائم لك ولغيرك ، وعندما كلّمتني في موضوع المختارات أوّل الصيف الماضي ، شجعتك على الإنجاز وسعدت بأنّ الساحة الأدبية ستزدان بعمل جديد يمثّل إضافة مهما كان الاتجاه الذي سيسلكه، وهذه قناعتي وانتظرت أن نتقابل لأفيدك بما أقدر عليه لكنّي فوجئت (مفاجأة سارّة ) حين علمت من الصحف أنّ العمل استقام ونشر . وبدأت أطالع تعاليق متنوعة . ولم يكن بإمكاني أن أكوّن رأيا أو موقفا قبل الاطلاع على الكتاب وإلاّ وجدتني منخرطا في مقولة محمد الصالح بن مراد في ردّه على الطاهر الحداد "هذه دفعة أولى على الحساب حتّى أقرأ الكتاب" ولعلّه لم يجد ما يقوله حين قرأ الكتاب .
ولكنّ الذي حملني على الكتابة إليك هو ما بدأت أطالعه في مجلّة "الملاحظ" من كلام منسوب إليّ لم أقله البتّة.
صحيح أنّني تقابلت مع الغابري في ندوة الحمّامات وكنت حريصا على مراقبة كلّ كلمة في حواراتنا القصيرة والمقتضبة والتي لا يترك هو فيها مجالا لأحد يشاركه الكلام لأنني أعرف ما يمكن أن يحرّفه من كلام ومواقف ، ولكن ما تصوّرت أن يصل به الأمر إلى أن ينسب إلي ّكلاما لم أقله . ويتّهمني بأنني قلت فيك كذا..وكذا عن أيام الدراسة في كلية الآداب بسوسة. وتكرّر الأمر في أكثر من عدد ، حتّى فاض الكأس ولزم توضيح الأمر للقراء ليعرفوا حجم تجنّي الغابري عليهم ولم أشأ أن أردّ في نفس الصفحة لأنّ المجلّة التي تختلق أكاذيب ويكتب فيها بعضهم رسائل وينسبونها لأناس وهميين (مثل رسالة " م. ب - كلية الآداب بسوسة) لا أثق في أن يصل نصي دون تزييف أو تحريف.
لم أقل يوما للغابري ولا لغيره بأنّك كنت طالبا عندي في كلية الآداب بسوسة لأنّك ما كنت يوما في واحد من الفرق التي درّستها، وبالتالي فكلّ الكلام المنسوب إليّ عن عدد الأخطاء و..و…إلخ محض افتراء. فليس من عاداتي وقد اشتعل الرأس ، أن أتسقّط أخطاء الآخرين وحتّى في البرامج المباشرة في إذاعة المنستير (واحة المبدعين وغيرها) لا أسعى إلى التركيز على اللحن وأخطاء التعبير والنحو والصرف فهناك طرق غير مباشرة لإبرازها إلى أصحابها دون تشهير
فكيف يمكن أن أنسب إليك أشياء لم تكن وأختلق حكاياتفما كان يوما من طباعي ..ثمّ إنّ الأستاذ الذي يحترم نفسه ومهنته لا يتحدث بعيوب طلبته إن وُجدت ،أمام الناس فهي من الأ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السيرة الذاتية

كتبها Mohamed Bedoui ، في 20 سبتمبر 2007 الساعة: 19:02 م

رحلة الكتابة

من مواليد غرّة أفريل 1951بطبلبة- تونس

متخرّج من دار المعلّمين العليا بتونس (لغة وآداب عربية) ومتحصل على شهادة الكفاءة في البحث عن رسالة  بعنوان "الشاعر الليبي علي الفزاني من خلال رحلة الضياع وأسفار الحزن المضيئة"

درّس سنوات في التعليم االثانوي في تونس والمغرب الأقصى (ثانوية سيدي عزوز بتازة

مبرّز في اللغة والآداب العربية  من كلية الآداب بتونس

درّس في كليّة الآدب بالقيروان وكلية الآداب بسوسة (1990-1998) ثمّ استقرّ  بكلية الاداب والعلوم الإنسانية - سوسة منذ 1998

رئيس فرع اتحاد الكتاب التونسيين بالمنستير

منتج برامج أدبية وثقافية  بإذاعة المنستير منذ 1981

من أشهر برامجه واحة المبدعين (برنامج يعنى بأدب الناشئين نشرا ونقدا وتوجيها) ومحراب الكتاب  الذي استضاف فيه عديد الأسماء  في ميدان الأدب ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إذاعة المنستير

كتبها Mohamed Bedoui ، في 5 سبتمبر 2007 الساعة: 21:42 م

فرج الغضّاب و"الرقيم"

hpim03
استضاف برنامج "دنيا الكتاب" مساء الأربعاء 26 مارس 2008 الكاتب فرج محمد الغضاب لمناقشة كتابه "الرقيم أو حوليات الموت والإغراب الموتور" وشارك في النقاش صحبة صاحب البرنامج والمؤلف كلّ من القصاص محسن البنزرتي والأستاذ فتحي الجميل (بالهاتف من تطاوين) وكان الجميل كتب في العدد 67 عن الكتاب السابق "إيلات"
وناقشت الحصّة بنية الكتاب وصعوبة التصنيف  وبنية الشخصية وخصائص الأسلوب الذي يميّز كتابات فرج الغضاب وقد قرأ فرج بعض الفقرات من الرقيم ومن الكتاب القادم "إيرام" ويمتاز أسلوب المؤلف بصفاء العبارة ومتانة الأسلوب وفيه احتفال كبير بروعة
اللغة العربية وجمال موسيقاها.
 والكتاب مثقل بذاكرة مكتضّة بالنصوص والأحداث والشخصيات وتتطلب قراءته صبرا وأناة. واعتماد الغضاب هذا السبيل في الكتابة يعتبر صرخة في وجه الرداءة والكتابة السيّارة الخالية من كلّ رونق.
hpim03

البشير سالم بلخيرية : التحدّي الدائم

استضاف برنامج ّدنيا الكتاب مساء الاربعاء 12 مارس 2008 الذكتور حمدة بلخيرية لتقديم ومناقشة كتابه "البشير سالم بلخيرية : التحدّي الدائم" وهو عن خاله رجل الاقتصاد الشهير الذي توفي وهو يحاضر في مدرج بكلية العلوم بالمنستير في نوفمبر 2004
وشارك في البرنامج إضافة إلى المؤلف الأستاذ يوسف عروس والطالب لسعد بلخيرية وببالهاتف شارك كلّ من الرحّالة بوراوي رقية والأستاذ محمد الخضراوي وكانت الحصّة مناسبة لإحياء ذكرى الرجل العظيم مؤسس "ب س ب" وتقديم بعض آرائه في الاقتصاد والحياة ومختارات من مقالاته وكتابه "صناعتنا في متناول أيدينا" ووعد الدكتور حمدة بلخيرية بمزيد العمل على جمع ما يكفي من تفاصيل حياة خاله البشير لإنجاز سيناريو يمكن أن يتحوّل إلى
مسلسل يروس مسيرة هذه الشخصية البارزة في تاريخ تونس الحديث.
hpim02
الدكتور حمدة بلخيرية (على الشمال) ومحمد البدوي في "دنيا الكتاب" بإذاعة المنستير مساء الإربعاء 12 مارس 2008

لطفي عبد الواحد و"هديتي إلى أجمل النساء"

      يستضيف برنامج "دنيا الكتاب" في حصّة الخميس 6 ديسمبر 2007 الشاعر لطفي عبد الواحد لمناقشة ديوانه الأول "هديتي إلى أجمل النساء" وسيشارك في الحوار إضافة إلى منتجي الحصّة الشاعر والرسامة آمال الحجار صاحبة رسومات الغلاف والأستاذ  الشاعر صلاح داود.
وديوان لطفي عبد الواحد أنيق في طباعته وفي صياغته جاء في لغة جميلة وأوزان وفية لبحور الخليل ولئن مالت المرأة نصيبا وافرا من القصائد فإنّ للوطن حضورا جليلا في هذا الديوان من خلال الاحتفال بدملة من القضايا الوطنية والقومية.



محسن بن هنية في "دنيا الكتاب" 


يستضيف برنامج "دنيا الكتاب" بإذاعة المنستير  القصّاص والروائي محسن بن هنية في حصّة الخميس 29 نوفمبر 2007 في
العاشرة مساء لمناقشة كتابه "المستنقع أو التحليق بجناح واحد" وهي رواية سياسية تقع أحداثها في مدينة سيدي بوزيد في ثمانينات القرن الماضي وتبدأ من أحداث الخبز في تونس وت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتب جديدة

كتبها Mohamed Bedoui ، في 29 أغسطس 2007 الساعة: 13:46 م

صدرت في المدّة الأخيرة مجموعة هامّة من الكتب سنعرض إلى البعض منها قدر الإمكان للتعريف بها مع رجاء أن تتحول الصفحة إلى محراب للكتاب تناقش فيه هذه الأعمال.
ومن أبرزالكتب التي سنقدّمها :
لمسات متوحشة لبوراوي عجينة
Image’in de Nejib CHOK
خطوط الليل لعبد الواحد السويح
توقيعات (ديوان صوتي ) للشاعر المولدي فرّوج
صخب الأمواج لمحمد الحبيب براهم
سبع عشرة مقامة في مغامرة البيداء والجبل لكمال الشطّي
كتاباتي (ثلاثة أجزاء ) لمحمد الحبيب عباس
روسبينا الملاحم (شعر) لعبد الوهاب بوزقرو
ورود تتبخر  (شعر) لضحى بن طاهر
ذاكرة الألوان (رواية) للمهدي عثمان
الطائر الذي يغني من داخل اتلقفص (شعر) لعبد الواحد السويح
خطوط الليل (نصوص) لعبد الواحد السويح
7 زنقة مقهى الباشا (شعر) لمجيدة بن كيران
وهيج الرماد (شعر) لبلقاسم المرزوقي
الصدى أعلى من الصوت (مسرحية شعرية) للمولدي فرّوج
في رياض أرباب البيان (نقد)  لمحمد الدلال
أنفاس السحر (شعر ) للنوري قم
 أنا وهي والأرض (رواية
) محمد الحبيب براهم
عبان الصبح (رواية ) عبد الحميد بن هدوقة
كالماء في الأنهار (دراسات في أدب عبد الواحد براهم)
محملم بلا عصا (رواية) محمد كمون
حفيف الريح (رواية ) لظافر ناجي
زمن المواسم اليومية (قصص) لأحمد ممّو
مدونة المبدعين في ولاية المهدية(الجزء الأول)  للمولدي فروج
مدونة المبدعين في ولاية المهدية (الجزء الثاني ) للمولدي فرّوج
هذا الضوؤ يأتي من رماد الروح (شعر) جميل بن علي
أية حياة هي؟ (سيرة ذاتية) لعبد الرحمانمجيد الربيعي
سبع صبايا (رواية) لصلاح الدين بوجاه
المستنقد (رواية ) للمحسن بن هنية

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أخبار أدبية وثقافية

كتبها Mohamed Bedoui ، في 28 أغسطس 2007 الساعة: 20:55 م

الإسلام واحدا ومتعدّدا


هذا عنوان سلسلة  صدرت عن دار الطليعة وعن رابطة العقلانيين العرب وهي في 12 كتابا من بينها  إسلام الأكراد للدكتور تهامي العبدولي وإسلام المتكلمين للدكتور محمّد بوهلال  وفي هذه السلسلة عناوين أخرى عن إسلام الصوفية وإسلام الشيعة وإسلام الزنوج إلخ… وسنعود إلى هذه اللسلة التي يشرف عليها الأستاذ عبد المجيد الشرفي   بمزيد التعليق

  
أطول رواية تاريخية في تونس  في 14000صفحة


شرع الأديب التونسي محمد المحتار جنات في نشر أطول رواية تاريخية في تونس وهي عبارة عن حوليات تونسية (120حولية) والجزء الأول يحمل عنوان "سبحة الباي " 1853-1867 وهو ثلاثية تتكون من العناوين التالية : عهد الأمان - حنايا زغوان- الثورة الشهباء   وصدر العنوان الأول "عهد الأمان في أكثر من 433 صفحة علما أنّ الرواية كاملة تقع في 14000صفحة وتقف عند بداية السبعينات من القرن العشرين مع الجزء
السابع "دقلة ماركس" وفيها قسمان : ماركنتية و زواولة  - غربال نويرة
وهذه الرواية المطولة تمسح تاريخ تونس الحديث من منتصف القرن التاسع عشر إلى 1973 وهي مشوقة وممتعة يستحقّ صاحبها محمد المختار جنات كلّ الثناء والتقدير ونرجو أن يتمّ الإسراع في إصدار بقية الأجزاء ليجد القرّاء والنقاد مجال الدراسة والبحث في هذه الرواية التاريخية الرائدة وليجد فيها أصحاب الأعمال التلفزية
فرصة لإنتاج مسلسلات تقرّب التاريخ التونسي إلى عموم ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

النادي الأدبي الهادي نعمان بالمنستير

كتبها Mohamed Bedoui ، في 27 أغسطس 2007 الساعة: 15:20 م

نادي الإبداع الأدبي الهادي نعمان بالمنستير



المركب الثقافي بالمنستير قطب إشعاع على مدار السنة

التعريف بالنادي
تمّ إنشاء هذا النادي في خريف سنة 1993 بعد وفاة الشاعر الهادي نعمان ، وتوالى على إشراف عديد الأستاذة في فترات متقطعة.
ومنذ انتقال النشاط إلى المركب الثقافي الجديد بالمنستير سنة 2000 صار يشرف عليه بانتظام الأستاذ الجامعي  محمد الـبدوي.
يعمل النادي على مدار العام عشية كل ّجمعة من الخامسة بعد الزوال إلى ما بعد الثامنة مساء
يقوم النشاط على قراءة نصوص الأعضاء ومناقشتها في جوّ أخوي تسوده الصراحة والصرامة حينا في سبيل الانتصار إلى كتابة جيّدة ويقوم الأعضاء مرّة في الشهر(تتحول إلى مرتين في الشهر في الفترة الصيفية) بمناقشة كتاب جديد لأحد أبناء الجهة أو غيرهم ، وقد توافد على النادي ضيوف كثيرون مجمعين على جدّية النقد والبحث والنقاش.
توالى على الانخراط في النادي كثيرون العض منهم مازال مرابطا باستمرار وسافر
البعض الآخر
يضمّ النادي بين أعضائه التلامذة والطلبة والأساتذة والعملة والمتقاعدين والأساتدة الجامعيين وقد تمّ إصدار كتّيب بعنوان "أحلام المنى" بتشجيع من اللجنة الثقافية المحلية والمندوبية الجهوية للثقافة مجسّمة في المندوب الأستاذ محمد الصالح العتيل ومدير المركب الثاقفي الأستاذ زهير عباس
من بين أعضاء النادي الناشطين باستمرار نذكر : عبد الحفيظ سويد - سفيان التومي - محسن البنزرتي - نورالدين العياشي - الهادي السوسي- بوراوي عجينة- محمد صالح البنزرتي- نجاة بلخيرية-  سلوى المحمّدي - ليلى الزين - الصحبي الهاني - صالح كسوس - محمد أمين بن علي -أنور الغزّي- عبد الوهاب بوزقرّو- جيهان السطنبولي - صلاح الدين بشير - حمادي مقديش- علي مطاط - رضا مسعود- بوبكر تريمش- منير جلول- فاتن بن صالح- ريحان بوزقندة
وانتسب إلى النادي في فترات متقطعة كثيرون، لكن  شغلتهم ظروف العمل عن الانتظام في الحضور ومن بينهم : النوري قم - الحبيب المرموش- إيناس العباسي - فاضل المهري-   فرحات شلبي- وهيبة بوزويتة - عبد الواحد السويح - طارق اليحياوي...إلخ
ومنحين إلى آخر يحضر بعض الضيوف مثل الأستاذ الحبيب البحوري والشيخ الطاهر الحذري
وللنادي تاريخ طويل من اللقاءات الأدبية والخصومات الفكرية، لكنّ كؤوس الشاي والقهرة وقوارير الماء لا تنقطع عن أيّ لقاء فتجعل الجوّ ودّيا واللقاءات حميمية . وفي أكثر من
مناسبة اجتمعت كلمة أفراد النادي على الاحتفال بعيد ميلاد أحد الأفراد.
الجوائز:
لأبناء النادي مشاركات مكثفة في أغلب الملتقيات الأدبية في مختلف جهات الجمهورية ، وقلّما مرّ ملتقى ، لم يحصد فيه واحد أو أكثر من أبناء النادي أهمّ الجوائز. ويمكن أن نذكر الجوائز التالية:

زهير عبّاس مدير المركب الثقافي بالمنستير ومحمّد البدوي رئيس النادي والروائي فرج الغضاب (المكنين) في حلقة نقاش روايته الثانية الرقيم أواخر ديسمبر 2006



 

واحدة من جلسات النّادي في فضاء المركب الثقافي بمناسبة اللقاء مع الشاعر السيّد السالك


 
بعض أعضاء النادي يحتفلون بفوز زميلهم عبد الحفيظ سويد بالجائرة الأولى للشعر الغنائي  ماي 2007

السيّد السالك على اليمين ومحمد البدوي رئيس نادي الهادي نعمان في لقاء يوم 8 جوان 2007 عن كتاب ماذا لو لم تكن تشبهني

 



الشاعر الشيخ حمادي مقديش (على اليمين) والشيخ المربي الطاهر الحذري والأستاذ صلاح الدين بشير والطالب الصحبي الهاني في بعض لقاءات النادي

الشيخ حمادي مقديش والأستاذ محمد البدوي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي