المنشورات

كتبهاMohamed Bedoui ، في 25 أغسطس 2007 الساعة: 13:58 م

قائمة الكتب المنشورة

 

 يسعى كتاب "أوهام العقاد في العبقرية" إلى إبراز الدوافع التي قادت العقاد إلى الكتابة عن العبقريات الإسلامية وإبراز المنهج المتبع في ذلك وما يكتنفه هذا المنهج من قصور وتقصير في تقدير صورة صادقة عن التراث الإسلامي بعيدة عن التمجيد الذي يخرج بالشخصيات من إطار التاريخ إلى الأسطورة .

واعتمد البحث على كتاب "عبقرية أبي بكر" ويمكن اعتبار أنّ نفس الخصائص والأاسلوب التمجيدي نجده في مختلف كتابات هذه السلسلة التي كتبها العقاد ليتصالح مع القاعدة الوفدية التي أنكرته بعدخلافه مع قيادة الوفد إثر وفاة سعد زغلول.

ميزة الكتاب تتمثل في كزنه ينقدمنهجا في التفكير يسعى إلى استمالة القاعدة الشعبية من خلال تقديم صور جميلة وأبطال أسطوريين بلا عيوب أو صراعات . وهذه النزعةنجدها تتكرس هذه الايام مع بعض الدعاة  في الفضائيات حين يقدّمون التاريخ الأغسلامي في أحسن صورة  بعيدا عن القراءة النقدية التي من شأنها أنتتقدم بالفكر وتجعله قادرا على مواجهة قضايا العصر

 

 

  يقدّم هذا الكتاب دراسة مفردة عن رواية "الأرض" لعبد الرحمان الشرقاوي

وهذه الدراسة كانت في الأصل درسا عاما قدّم لطلبة قسم العربية في كلية الآداب بالقيروان في التسعينات  وتمّ تطوير الدرس والتوسع في دراسة خصائص الفنّ الروائي حسب المناهج الحديثة في النقد الأدبي ، فوقع التركيز على بنية الزمانوالمكانودلالتهما إضافة إلى دراسة الشخصية والحدث السياسي والاجتماعي دون نسيان الجوانب الفنية وما تميزت به حبكة الرواية ، وفي الختام وقع التذكير بالرواية وبعلاقتها بالشريط السينمائي الذي أخرجه يوسف شاهين وقدّم فيه قراءة جديدة تنسجم والظروف التي حفت بالشريط بعد هزيمة جوان 1967

 

 

 يقدّم هذا الكتاب دراسة عن رواية يحيى يخلف "تلك الليلة الطويلة" وهي رواية تسجيلية أعاد فيها الكاتب تصوير الساعات الأخيرة في حادثة سقوط طائرة الرئيس ياسر عرفات في
الصحراء الليبية

إنّ الكاتب وإن لم يعش الحادث فقدجمّع من التفاصيل والجزئيات ما مكّنه من إعادة تركيب الأحداث كما لو كانت شاهدا عليها.لهذا تراوحت الرواية من خلال التقنيات والأساليب المعتمدة بين الكتابة التاريخية التوثيقية والكتابة الفنّية التقليدية التي يكون فيها الراوي عليما بكلّ التفاصيل.
وفي القسم الثاني من الكتاب تسجيل لحصّة "محراب الكتاب" بإذاعة المنستير تمّت خلالها محاورة الكاتب يحيى يخلف بمشاركة عدد من النقاد من بينهم عبد الرحمان مجيد الربيعي وبوراوي عجينة

 

 

يمثل هذا الكتاب حصيلة سنوات من تدريس مادة المنهجية في كليتي الآداب بالقيروان وسوسة ، وهويقوم على تمكين الطالب من معرفة التعامل مع أمهات الكتب والمصادر العربية لدراسة الأدب العربي. فالأقسام تقوم على جزء نظري  يميّزبين المصادر والمراجع وطرق ترتيبها إضافة إلى معرفة المفاتيح الأولى الاساسية كالرموز والمختصرات والكتابة بالرموز اللاتينية ومعرفة التقويم الهجري والميلادي إلخ.

ويركز الكتاب على كتب اللغة مبرزا أهمها وأكثرها انتشارا واستعمالا وتلي ذلك كتب التراجم العامة والخاصّة القديمة والحديثة ثمّ الموسوعات المشهورة من نوع دائرة المعارف الإسلامية ودائرة المعارف الكونية  وكتب الفهارس وفي الأقسام الأخيرة تأخذ أشهر المجلات العلمية حضّها من التعريف وإبراز كيفية الاستعمال

وبما أنّ الكتاب وسيلة بيداعوجية فقد خصص المؤؤلف قسما للتمارين مع إثبات الإصلاح في خاتمة الكتاب حتّى يقوم الطالب باختبار نفسه وقدراته على تمثل محتوى هذا الكتاب.

وتتجه النية إلى إعادة طبع الكتاب مع إدخال الكثير من التفاصيل على ضوء ما توفر من مراجع ووسائل البحث باعتماد شبكة الانترنت والأعمال الصادرة في البلاد العربية في مجال تحقيق التراث ونشره الكترونياا والتعريف بذلك وكيفية الحصول عليه.

 

 

Monastir terre de Tunisie  الكتاب تعريب لكتاب قويدو مدينه 

وهذا المؤلف من مواليد المنستير سنة 1887 من عائلةجذورها من صقلية وسبق أن كتب هذا الكتاب بالإيطالية ثمأشرف على نقله إلى الفرنسية

وفي الكتاب حديث عن ذكريات المؤلف وعلاقته بالمدينة بعد أن عاد إليها من غيبة طويلة دامت أكثر من 17 عاما قضاها في صقيع أوربا يطلب العلم ويبني حياته وذاته

وسعى المترجمان صالح مزالي (متفقد عام في العلوم الطبيعية) ومحمد البدوي (أستاذ بكلية الآداب) إلى نقل روح النصّ فبدا وكأنه كتب بالعربية ، وفي الكتاب حديث عن المنستير في ثلاثينات القرن العشرين مع ما ميزها من فقدان للمكانة الاقتصادية لصالح سوسة مما أثر على حياة الناس الاجتماعية

    شاعر كتب ذكرياته بنفس شاعرة بجمال المدينة   Guido Medina   وقويدو مدينة
وقيمتها التاريخية والطبيعية وفي كتابه يمتزج الذاتي بالموضوعي لأنّه يعيش المدينةوكأنها جزء من ذاته انسلخ عنه جينا من الدهر وهاهو يعود إليه بعد وفاة والده وكأنها عودة الابن الضالّ
 

 

 يمثل هذا الكتاب محاولة لجمع شتات تراجم المبدعين في ولاية المنستير. ويهدف إلى المساهمة في ضبط مدونة وطنية تقوم بالتعريف بالمبدعين في محالات الأدب والفنون(شعر ، قصّة ، مسرح، سينما ، رسم، ، موسيقى…) ويسعى الكتاب إلى تقديم تراجم هؤلاء بأقلامهم كلّ بطريقته ما أمكن وإذا تعذر الأمر فيكون الاعتماد على مراجع يقع التنصيص عليها.ويمثل هذا الإصدار الجزء الأول الطي سيعقبه جزء ثان وثالث وأجزاء أخرى إذا تحتّم الأمر. وعلى خلاف كتب التراجم لا يقف العمل عند تراجم المتوفين بل يترجم للأحياء والشبان الذين قدّموا إضافة إلى المشهد الإبداعي بشكل من الأشكال دون أحكاممسبقة ، ويبقى الحكم لأهل الاختصاص في الميدان وللتاريخ أن يبقي أو يتجاوز بعض هذه الأجزاء

وغضافة إلى التعريف بالمبدع يقدّم الكتاب جردا بالأعمال المنشورةوالمخطوطة سواء كانت كتبا أو مقالات،وتمّ ترتيبه ألفبائيا حسب ألقاب الأعلام

 

 يمثل هذا الكتاب الجزء الأول من تراجم المؤلفين والمبدعين في ولاية سوسة ويضمّ كلّ الذين هم أصيلوا الجهة أو استقرّ بهم المقام بالولاية حتّى إن كانوا من جهات أخرى لأن الغاية ضبط المدونة لا التباهي بعدد ما في الجهة من مبدعين

ومثل كان اأمر مع تراجم المنستير فقد اهتم هذا الجزء الأول الذي ستعفبه أجزاء أخرى بالراحلين والأحياء ويضمّ كلّالذين قدّموا إضافة معلومة في مجالات الأدب والفنون

ويأتي هذا العمل ليدعم المشروع الذي انطلق مع مبدعي ولاية المنستير وتدعم بمدونة المبدعين في ولاية المهدية في جزئيه للشاعر المولدي فروج و/بعي القيروان لسعاد المثناني على أمل أن يتوالى الاهمام بهذا المجال في باقي الولايات لتكتمل المدونة الوطنية التي تبقى دوما في حاجة إلى التحيين . وهذا العمل يكمل ما بدأه كتاب التراجم القدامى والمحدثونمن أمثال محمد محفوظومحمد بوذينة وابن أبي الضياف وغيرهم من كتاب الطبقات والتراجم.

 

 

 هذا الكتاب يقوم على حوار أجراه مؤلف الكتاب مع الأديب محمد العابد مزالي(1906-1997) ذات صيف في أواسط التسعينات. وكان في الحسبان أن تتمّ إذاعة الحوار في برنامج "محراب الكتاب" لكن أسبابا عديدة عطلت بثّ الحوار فتمّ نسخه وتحقيق بعض الأشماء الواردة فيه.

يقوم الحوار على التعريف بالعابد مزالي منذ طفولته ومراحل تعليمه في الصادقية والسوربون ثمّ مراحل التعليم والعمل في الإدارة من خلال تولي خطّة المدير المساعد للتعليم (وكيل وزارة التربية) ويضمّ نتفا من أشعار محمد العابد مزالي ومقاطع من روايتيه: على مرقص الاشباح (من وحي رحلة إلى الكنغو) والرواية الثانية (كانوا ستّة على مفترق الطرق) وتدعّم الكتاب بجملة من صور الأديب الراحل قدّمها ابنه الدكتور توفيق مزالي وهي تبرز الرجل في علاقاته المتنوعة مع رجال الأدب والسياسة في تونس والعالم العربي

يسعى هذا الكتاب إلى التعريف بأول جريدة عربية في لندن في أواسط القرن الثامن عشر وبصاحبها رزق الله حسّون وذلك من خلال تحقيق مخطوط لكاتب فضّل أن يبقي اسمع غير معلوم لأنّه قال في خاتمة المخطوط: "قاله أحد خلق الله ساكن بلاد الله مطلقا قلمه في رزق الله" ويترجم هذا المخطوط العلاقات العربية التركية في القرن التاسع عشر لأنّه يدافع عن العلاقة مع نظام الخلافة الاسلامية في الباب العالي بينما يمثل رزق الله حسّون الشقّ المعارق للخلاقة العثمانية . فبعد أن عمل في الإدارة العثمانية وهوأصيل مدينة حلب السورية ينقلب على هذه الإدارة ويتحالف مع الروس في حرب القرم ثمّ يعود إلى استنبول ويصدر جريدة "مرآة الأحوال" قبل أن يستقرّ في لندن ويعيد إصدار جريدته هذه من هناك باعتبارها أول جريدة عربية. وقد أثبت فيليب طرازي الكثير من المعلومات عنه في كتابه عن تاريخ الصحافة العربية

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “المنشورات”

  1. أتمنى أن أكون أول من كتب لكم
    وإلى مزبد من التألق في الساحة الأدبية
    نورة عبيد
    http://nourelayet.maktoobblog.com/



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر