رسائل

كتبهاMohamed Bedoui ، في 6 أكتوبر 2007 الساعة: 14:27 م

إلى الشاعر المولدي فرّوج

أخي المولدي

تحياتي وبعد

أسعدني كثيرا ما قمت به لاتحاد الكتاب من عمل جليل يتمثل في الوقع الالكتروني الذي نقل الاتحاد من عصر إلى آخر ونقل صورتنا الجماعية إلى أبعد الآفاق

إن هذا العمل أنسانا في لحظة مهزلة القرص الضوئي الذي صرفت من أجله ألوف الدنانير ولم أعرف أحدا اعتمده مرجعا أو استقفاد منه 

إن الموقع الجديد الذي ينفتح على عشرات المواقع الأخرى يحمّل الأدباء التونسيين مسؤولية كبرى ويجعل صورتهم محيّنة على الدوام ما داموا يسهرون عليها بأنفسهم

إنّ عملك هذا لا يقدّر بثمن وهو جدير بكلّ تنويه وأحسّ معه أنّه صار لنا اتحاد يجمعنا من خلال هذا الموقع الذي هو منبر حوار ونشر لإبداعات  الأدباء شعرا وسردا ونقدا إننا في ظلّ هذا الموقع وحماه نطمئن إلى وصول نصوصنا وأخبارنا إلى كل من يهمّم الأمر ورجائي أن لا يبخل عليك الزملاء بأخبارهم وكتاباتهم

لقد ورّطت الأدباء التونسيين توريطا جميلا في هذا العالم الافتراضي وعليهم أن يحسنوا استغلاله في قادم الأأيام تعميما للفائدة ونشرا لثقافتنا التونسية التي تعتبر رافدا هاما للثقافة العربية

شكرا جزيلا لك أيها الشاعر الحكيم وأرجو أن يقدّر أهل الاذكر هذا العمل حق قدره بعد أن أخذ منك كلّ عطلة الصيف وحرمك من كثير من المتع

يستطيع الألأدباء التونسيون اليوم أن يفخروا بما تمّ إنجازه ولو أنّ جهد الهيئة الحالية للاتحاد توقف عند هذا الإنجاز لكفاها فخرا

تحياتي القلبية إليك وإلى كلّ المؤمنين بمثل هذا العمل الجبار وأرجو أن يرتقي بالإبداع الأدبي وبالنقد لنكون في مستوى الرسالة التاريخية ومستوى التحديات التي تواجهنا

المنستير في 15 أكتوبر 2007                      

        محمّد البـدوي (رئيس فرع اتحاتد الكتاب التونسيين بالمنستير

إلى فوزي الديماسي

أخي فوزي
تحيّاتي إليك ، وبعد
لست من هواة كتابة التعليقات ولكنّ الضرورة تحتّم عليّ أن أوضّح لك وللقرّاء أشياء متأكّدة.
تذكر جيّدا تشجيعي الدائم لك ولغيرك ، وعندما كلّمتني في موضوع المختارات أوّل الصيف الماضي ، شجعتك على الإنجاز وسعدت بأنّ الساحة الأدبية ستزدان بعمل جديد يمثّل إضافة مهما كان الاتجاه الذي سيسلكه، وهذه قناعتي وانتظرت أن نتقابل لأفيدك بما أقدر عليه لكنّي فوجئت (مفاجأة سارّة ) حين علمت من الصحف أنّ العمل استقام ونشر . وبدأت أطالع تعاليق متنوعة . ولم يكن بإمكاني أن أكوّن رأيا أو موقفا قبل الاطلاع على الكتاب وإلاّ وجدتني منخرطا في مقولة محمد الصالح بن مراد في ردّه على الطاهر الحداد "هذه دفعة أولى على الحساب حتّى أقرأ الكتاب" ولعلّه لم يجد ما يقوله حين قرأ الكتاب .
ولكنّ الذي حملني على الكتابة إليك هو ما بدأت أطالعه في مجلّة "الملاحظ" من كلام منسوب إليّ لم أقله البتّة.
صحيح أنّني تقابلت مع الغابري في ندوة الحمّامات وكنت حريصا على مراقبة كلّ كلمة في حواراتنا القصيرة والمقتضبة والتي لا يترك هو فيها مجالا لأحد يشاركه الكلام لأنني أعرف ما يمكن أن يحرّفه من كلام ومواقف ، ولكن ما تصوّرت أن يصل به الأمر إلى أن ينسب إلي ّكلاما لم أقله . ويتّهمني بأنني قلت فيك كذا..وكذا عن أيام الدراسة في كلية الآداب بسوسة. وتكرّر الأمر في أكثر من عدد ، حتّى فاض الكأس ولزم توضيح الأمر للقراء ليعرفوا حجم تجنّي الغابري عليهم ولم أشأ أن أردّ في نفس الصفحة لأنّ المجلّة التي تختلق أكاذيب ويكتب فيها بعضهم رسائل وينسبونها لأناس وهميين (مثل رسالة " م. ب - كلية الآداب بسوسة) لا أثق في أن يصل نصي دون تزييف أو تحريف.
لم أقل يوما للغابري ولا لغيره بأنّك كنت طالبا عندي في كلية الآداب بسوسة لأنّك ما كنت يوما في واحد من الفرق التي درّستها، وبالتالي فكلّ الكلام المنسوب إليّ عن عدد الأخطاء و..و…إلخ محض افتراء. فليس من عاداتي وقد اشتعل الرأس ، أن أتسقّط أخطاء الآخرين وحتّى في البرامج المباشرة في إذاعة المنستير (واحة المبدعين وغيرها) لا أسعى إلى التركيز على اللحن وأخطاء التعبير والنحو والصرف فهناك طرق غير مباشرة لإبرازها إلى أصحابها دون تشهير
فكيف يمكن أن أنسب إليك أشياء لم تكن وأختلق حكاياتفما كان يوما من طباعي ..ثمّ إنّ الأستاذ الذي يحترم نفسه ومهنته لا يتحدث بعيوب طلبته إن وُجدت ،أمام الناس فهي من الأسرار المهنية كأسرار الطبيب ولا معنى لأن يتعملق أستاذ على حساب طلبته ومريديه
أمّا الرسالة المثبتة في عدد هذا الأسبوع والمنسوبة لشخص وهمي (م.ب - كلية الآداب سوسة) وما أكثر الذين تحمل أسماؤهم هذه الحروف فإنّي أتحدّى الغابري أن ينشرها ويكشف صاحبها لأنّ الغاية كانت واضحة من خلال محاولة الإيهام بأنّ صاحبها ليس إلاّ محمد البدوي ، وما كتبت يوما شيئا باسم مستعار أو كتبت شيئا أخجل من نسبته إليّ … لقد أجاد كاتب الرسالة في الإيهام من خلال توظيف أسماء أدباء كنتُ شجعّتهم من خلال واحة المبدعين على أن يكونوا شعراء وكتبت لهم مقدّمات تشجيعية أسوة بأساتذتي وأنا متأكد أنّ العديد من هؤلاء سيملؤون الساحة شعرا ولكني لا يمكن أن أضعهم في مختارات وطنية في هذه المرحلة لو كنت صاحب مختارات
لكنّ كيف يمكن لكاتب الرسالة أن يقع في أخطاء لغوية سخيفة فلا يميّز اسم الموصول العاقل من غير العاقل …لكن العجب يزول حين يقرّ بنفسه في بعض الفقرات حدود قدراته الذهنية محاولا بذلك إلصاقها ب(م.ب) الوهمي ..لذا أقول لكاتب الرسالة : إن لم تستح فقل ما شئت
كان الأجدر بالغابري وغيره انتظار وصول الكتاب وتصفّحه وتسقّط الأخطاء إن أراد والتعليق ..والنقد العلمي
من ناحيتي لا يزعجني أن يصدر هذا الكتاب أو غيره وقد لا أكون متفقا مع كلّ ما جاء فيه وهو أمر طبيعي وأنتظر حصولي على الكتاب وقراءته والنظر فيه
تذكر يا فوزي أن أول معرفتنا كانت حين جئتني بروايتك الأولى "أخاديد الزمن" ..قرأتها يومها ورغم عديد الملاحظات دعوتك إلى حصّة بساعتين في "محراب الكتاب " بإذاعة المنستير وتناقشنا في تفاصيل عديدة وكانت غايتي أن أشجعك على مواصلة الكتابة وها أنت تجاوزت هذه الرواية وأصبح لك قلم يكتب إبداعا ونقدا قد نتفق معه وقد نختلف لكنّه يمثل إضافة وما على الآخرين الذين يختلفون مع مع كتبت إلاّ أن ينافسوك ولينجزوا مختارات كثيرة عامّة أو حسب الأغراض وليساهموا في التعريف بالأدب التونسي وبالأسماء التي تكتب في صمت دون تبجّح وادعاء فما الذي يمنع من أن تكون في تونس عشرات المختارات ؟ ألا تمثّل إضافات للمشهد الأدبي ..وما الذي يزعجني في أن يكون لفوزي الديماسي اتصال بوزارة الثقافة الجزائرية أو بغيرها ؟ ألا تتسع قلوبنا لكلّ التجارب الإبداعية والنقدية
ها هو الغابري يكشف مرّة أخرى عن انشغاله عن جوهر الأمور بأشياء تافهة ووهمية فلا أحد يصدّقه فيما ينسبه إلى أساتذة الجامعة التونسية من افتراءات فقد أثبت قدرته على اختلاق الأخبار وقد سبق أن نسب إليّ كلاما عن الشاعر الشاذلي زوكار
إن كان الغرض من الصفحة التي يحرّرها بأسماء مستعارة - صرّح هو نفسه أنّه خالقها لكنها تمرّدت عليه - فحبّذا أن يصبح الغابري مهرّجا في الساحة الثقافية ، أما أن ينسب إلى الناس كلاما لم يقولوه وهواتف لا وجود لها (شخصيا أنفي بكلّ شدّة أيّ اتصال هاتفي به وليس لي هاتفه ولا داعي للحديث معه) فهذا لا يليق بمثقف ما زال في بداية تجربته الجامعية ونرجو أن يتخلص من عبث الصبيان فلم يعد يناسبه هذا ولا يناسب مجلّة "وطنية " يريدها الأستاذ بوبكر الصغير منبرا للأقلام الجادّة وأرجو أن تكون كذلك.
ختاما تحياتي إليك وكلّ تشجيعي على مواصلة الكتابة
محمّد البـدوي (كلّية الآداب - سوسة )



أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “رسائل”

  1. الأجدى أستاذنا الكريم أن تكتب له عن طريق الإميل هذه الرسالة فهي كما فهمت منها رسالة شخصية عوض أن تعرضها عن طريق النت
    أظن أن المدونات جعلت لإنتاجك الغزير والجديد من إبداعك المتواصل
    أتمنى أن نطالع لك إنتاجا أدبيا وأنت الأكاديمي الفذ
    مع تحياتي
    محمد الطاهر

  2. شارك - شاركي - في مسابقة شاعر العرب الادبيه

    شعر - نثر - قصه - روايه ___ الجائزه 25 الف ريال سعودي

    http://www.shaaeralarab.com/vb/



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر